زراعة شعر الجسم (زراعة شعر الجسم) هي إجراء جراحي تجميلي يُستخدم عندما لا توفر المنطقة المانحة التقليدية (خلف الرأس) ما يكفي من البصيلات لتغطية مناطق الصلع. في هذه الحالة، يتم الاستعانة بشعر من مناطق أخرى في الجسم مثل الصدر، الظهر، أو اللحية.
إليك تفاصيل العملية وكيفية إتمامها:
كيف تتم عملية زراعة شعر الجسم؟
تعتمد هذه التقنية بشكل أساسي على قطف الوحدات الحويصلية (FUE)، وتمر بالمراحل التالية:
-
التخدير الموضعي: يتم تخدير المنطقة المانحة (كالصدر مثلاً) والمنطقة المستهدفة (الرأس) لضمان عدم شعورك بالألم.
-
استخراج البصيلات: يستخدم الطبيب أداة دقيقة جداً لسحب البصيلات واحدة تلو الأخرى من الجسم.
-
الحفظ والتجهيز: تُوضع البصيلات في محلول ملحي خاص للحفاظ على حيويتها خارج الجسم.
-
فتح القنوات: يتم عمل ثقوب مجهرية في منطقة الصلع بالرأس مع مراعاة اتجاه نمو الشعر الطبيعي.
-
الزراعة: تُغرس البصيلات المستخرجة من الجسم في هذه القنوات بدقة عالية.
لماذا يتم اللجوء لزراعة شعر الجسم؟
-
ضعف المنطقة المانحة: عندما يكون شعر الرأس خفيفاً جداً ولا يكفي للتغطية.
-
الصلع المتقدم: الحالات التي تحتاج لعدد هائل من البصيلات (أكثر من 6000 بصيلة مثلاً).
-
تصحيح عمليات سابقة: لإخفاء ندبات ناتجة عن عمليات زراعة قديمة وفاشلة.
الاختلافات الجوهرية بين شعر الجسم وشعر الرأس
من المهم أن تعرف أن شعر الجسم يختلف في خصائصه عن شعر الرأس، وهذا ما يجب مراعاته قبل اتخاذ القرار:
تحديات ونتائج العملية
-
نسبة النجاح: قد تكون أقل قليلاً من زراعة شعر الرأس التقليدية لأن البصيلات المستخرجة من الجسم أكثر حساسية.
-
المظهر النهائي: غالباً ما يُستخدم شعر الجسم لزيادة الكثافة في المنتصف وليس لرسم خط الشعر الأمامي، لأن طبيعة شعر الجسم الخشنة قد لا تبدو طبيعية في المقدمة.
-
تغير الخصائص: في كثير من الحالات، يبدأ شعر الجسم المزرع في الرأس باكتساب بعض خصائص شعر الرأس (مثل الطول) بعد فترة من الزمن، وهي ظاهرة تُعرف بـ "المحاكاة".
نصيحة: إذا كنت تفكر في هذا الإجراء، تأكد من اختيار طبيب محترف لديه خبرة خاصة في تقنية BHT لأنها تتطلب مهارة يدوية تختلف عن الزراعة التقليدية.
هل تود مني مساعدتك في معرفة الفحوصات الطبية المطلوبة قبل إجراء هذه العملية؟

