تعتبر زراعة الرموش حلاً تجميلياً وطبياً دائماً(زراعة شعر الرموش) لمن يعانون من رموش خفيفة أو مفقودة نتيجة عوامل وراثية، حروق، أو هوس نتف الشعر. هي عملية دقيقة جداً تهدف إلى استعادة كثافة الرموش بشكل طبيعي.

إليك كل ما تحتاج معرفته عن هذه العملية وكيفية إجرائها:


ما هي زراعة شعر الرموش؟

هي عملية جراحية بسيطة يتم فيها نقل بصيلات شعر من منطقة "مانحة" (غالباً ما تكون مؤخرة الرأس) وزراعتها في جفن العين. الفرق الجوهري بينها وبين الرموش الاصطناعية أنها دائمة، لأن الشعر المزروع هو شعر طبيعي ينمو من جسمك.


كيف تتم العملية؟ (الخطوات)

تستغرق العملية عادةً ما بين 2 إلى 4 ساعات، وتتم تحت التخدير الموضعي. تمر العملية بالمراحل التالية:

  1. تحديد المنطقة المانحة: يختار الطبيب منطقة في قفا الرأس حيث تكون البصيلات قوية ومشابهة إلى حد ما لطبيعة رموشك.

  2. اقتطاف البصيلات: يتم سحب البصيلات بدقة شديدة (غالباً بتقنية FUE)، ثم يتم تجهيزها تحت المجهر لتناسب حجم الجفن.

  3. الزراعة في الجفن: باستخدام إبرة مجهرية دقيقة جداً، يتم صنع ثقوب صغيرة في حافة الجفن، ثم تُزرع كل شعرة على حدة بزاوية محددة لتبدو طبيعية عند النمو.

  4. العدد: عادة ما يتم زرع ما بين 25 إلى 50 شعرة في كل جفن علوي للحصول على مظهر طبيعي وكثيف.


ما الذي يميزها وما هي تحدياتها؟

الميزة التحدي (يجب مراعاته)
نتائج دائمة مدى الحياة. النمو المستمر: لأنها بصيلات شعر رأس، ستحتاج لقصها وتجعيدها دورياً لأنها تطول أكثر من الرموش العادية.
مظهر طبيعي تماماً. فترة التعافي: قد يحدث تورم وبسيط واحمرار في الجفون لمدة أسبوع تقريباً.
حل جذري لفقدان الشعر الناتج عن الإصابات. التكلفة: تعتبر أعلى تكلفة من الحلول المؤقتة الأخرى.

نصيحة هامة

بما أن هذه العملية تتم في منطقة حساسة جداً (العين)، من الضروري اختيار جراح متخصص في زراعة الشعر وله خبرة محددة في منطقة العين لضمان اتجاه نمو الشعر بشكل صحيح بعيداً عن مقلة العين.

هل تود أن أساعدك في معرفة كيفية العناية بالرموش المزروعة بعد العملية، أو تبحث عن بدائل غير جراحية؟